هنا دشنا
السادة الزوار, يرجي العلم أنه لن تقبل الاسماء المستعاره لمن يرغب الاشتراك في المنتدي , ويتوجب كتابة الاسم ثلاثي وسوف يتم تنشيط المشترك الجديد بعد التأكد من صحة بيناته
هنا دشنا
السادة الزوار, يرجي العلم أنه لن تقبل الاسماء المستعاره لمن يرغب الاشتراك في المنتدي , ويتوجب كتابة الاسم ثلاثي وسوف يتم تنشيط المشترك الجديد بعد التأكد من صحة بيناته
هنا دشنا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


هنا دشنا .. كل ما هو مفيد وممتع و مختلف
 
الرئيسيةالتسجيلأحدث الصوردخول
المواضيع الأخيرة
» قصةقصيرةجدا:مواطن.
من هو هذا الصحابي الجليل ؟ Empty07/09/19, 03:43 pm من طرف الشربينى الاقصرى

» قصةقصيرة:الوحل
من هو هذا الصحابي الجليل ؟ Empty29/05/19, 08:29 pm من طرف الشربينى الاقصرى

» قصةقصيرةجدا: لحن الخريف
من هو هذا الصحابي الجليل ؟ Empty13/02/19, 05:19 pm من طرف الشربينى الاقصرى

» فصة قصيرة جدا:حصة تاريخ للشربينى الاقصرى
من هو هذا الصحابي الجليل ؟ Empty15/10/18, 12:44 am من طرف الشربينى الاقصرى

» قصة قصيرة جداً...للشربينى الاقصرى. يحياالرجل..تسقط المرأة.
من هو هذا الصحابي الجليل ؟ Empty06/10/17, 05:45 am من طرف الشربينى الاقصرى

» قصة قصيرة جدا:عبودية..للشربينى الاقصرى
من هو هذا الصحابي الجليل ؟ Empty01/08/17, 09:49 pm من طرف الشربينى الاقصرى

» العنب فى الأدب الشعبى...للشربينى الاقصرى
من هو هذا الصحابي الجليل ؟ Empty23/05/17, 02:32 am من طرف الشربينى الاقصرى

» من منا العبيط؟!...للشربينى الاقصرى.
من هو هذا الصحابي الجليل ؟ Empty16/04/17, 01:37 am من طرف الشربينى الاقصرى

»  قصة قصيرة جداً. أحلام النائم ...للشربينى الأقصرى.
من هو هذا الصحابي الجليل ؟ Empty20/03/17, 01:29 am من طرف الشربينى الاقصرى

»  عود على بدء ...للشربينى الاقصرى.
من هو هذا الصحابي الجليل ؟ Empty07/02/17, 01:39 am من طرف الشربينى الاقصرى

» وصيةنخلة...للشربينى الاقصرى.
من هو هذا الصحابي الجليل ؟ Empty01/02/17, 11:51 pm من طرف الشربينى الاقصرى

»  وشهد شاهد من أهلها...للشربينى الاقصرى.
من هو هذا الصحابي الجليل ؟ Empty20/01/17, 04:00 am من طرف الشربينى الاقصرى

» ياأم الصابرين...للشربينى الاقصرى.
من هو هذا الصحابي الجليل ؟ Empty14/01/17, 08:59 pm من طرف الشربينى الاقصرى

» ملكيون أكثر من الملك...للشربينى الاقصرى.
من هو هذا الصحابي الجليل ؟ Empty04/01/17, 11:11 pm من طرف الشربينى الاقصرى

» قراءة فى أغنية...للشربينى الاقصرى.
من هو هذا الصحابي الجليل ؟ Empty03/01/17, 01:53 pm من طرف الشربينى الاقصرى

تابعونا علي الفيس بوك
أتصل بنا
المنتديات

 

 من هو هذا الصحابي الجليل ؟

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
أيمن الطيب
وسام التميز
وسام التميز
أيمن الطيب


موبايل : 0110820333
عدد المساهمات : 683
نقاط : 1010

من هو هذا الصحابي الجليل ؟ Empty
مُساهمةموضوع: من هو هذا الصحابي الجليل ؟   من هو هذا الصحابي الجليل ؟ Empty16/04/10, 08:19 am



من كبار الصحابة أولي الشجاعة والمكيدة والدهاء..

كان ضخم القامة، عبل الذراعين، بعيد ما بين المنكبين،
أصهب الشعر جعده وكان لا يفرقه..
وعن الزهري قال: قالت عائشة: كسفت الشمس على عهد
رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام (....)ينظر إليها، فذهبت عينه

فمـــن هــــو ؟


حاله في الجاهلية ثم إسلامه:
عن (......) قال: إنّ أول يوم عرفت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّي أمشي
أنا وأبو جهل، إذ لقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لأبي جهل:
يا أبا الحكم هلّم إلى الله وإلى رسوله، أدعوك إلى الله، فقال أبو جهل:
يا محمد هل أنت منته عن سبّ آلهتنا، هل تريد إلاّ أن نشهد أن قد بلّغت،
فوالله لو أنّي أعلم أن ما تقول حق ما اتّبعتك، فانصرف
رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقبل عليّ فقال: والله إنّ لأعلم أنّ ما يقول حق،
ولكن بنو قصيّ قالوا: فينا الحجابة، فقلنا: نعم، فقالوا: فينا النّدوة،
قلنا، نعم، ثم قالوا: فينا اللّواء، فقلنا: نعم، وقالوا: فينا السّقاية،
فقلنا: نعم، ثم أطعموا وأطعمنا حتى إذا تحاكت الركب قالوا: منّا نبيّ،
والله لا أفعل.
وروى الواقدي ; عن محمد بن يعقوب بن عتبة، عن أبيه، وعن جماعة قالوا:

قال (.....): كنا متمسكين بديننا ونحن سدنة اللات، فأراني لو رأيت قومنا
قد أسلموا ما تبعتهم. فأجمع نفر من بني مالك الوفود على المقوقس
وإهداء هدايا له، فأجمعت الخروج معهم، فاستشرت عمي عروة بن مسعود ،
فنهاني، وقال: ليس معك من بني أبيك أحد، فأبيت، وسرت معهم،
وما معهم من الأحلاف غيري ; حتى دخلنا الإسكندرية، فإذا المقوقس
في مجلس مطل على البحر، فركبت زورقا حتى حاذيت مجلسه،
فأنكرني، وأمر من يسألني، فأخبرته بأمرنا وقدومنا، فأمر أن ننزل
في الكنيسة، وأجرى علينا ضيافة، ثم أدخلنا عليه، فنظر إلى رأس بني مالك،
فأدناه، وأجلسه معه، ثم سأله، أكلكم من بني مالك؟ قال نعم،
سوى رجل واحد، فعرَّفه بي. فكنت أهون القوم عليه، وسُرَّ بهداياهم،
وأعطاهم الجوائز، وأعطاني شيئا لا ذكر له. وخرجنا، فأقبلت بنو مالك
يشترون هدايا لأهلهم، ولم يعرض علي أحد منهم مواساة، وخرجوا،
وحملوا معهم الخمر، فكنا نشرب، فأجمعت على قتلهم، فتمارضت،
وعصبت رأسي، فوضعوا شرابهم، فقلت: رأسي يُصدع ولكني أسقيكم،
فلم ينكروا، فجعلت أصرف لهم ، وأترع لهم الكأس، فيشربون ولا يدرون،
حتى ناموا سكرا، فوثبت، وقتلتهم جميعا، وأخذت ما معهم.
فقدمت على النبي -صلى الله عليه وسلم- فأجده جالسا في المسجد
مع أصحابه، وعلي ثياب سفري، فسلمت، فعرفني أبو بكر
فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: الحمد لله الذي هداك للإسلام،
قال أبو بكر: أمن مصر أقبلتم؟ قلت: نعم، قال: ما فعل المالكيون؟
قلت: قتلتهم، وأخذت أسلابهم، وجئت بها إلى رسول اللة ليخمسها.
فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: " أما إسلامك فنقبله،
ولا آخذ من أموالهم شيئا ؛ لأن هذا غدر، ولا خير في الغدر "
فأخذني ما قرب وما بعد (أصابني خوف أو حزن)، وقلت:
إنما قتلتهم وأنا على دين قومي، ثم أسلمت الساعة، قال:
" فإن الإسلام يجُبُّ ما كان قبله "
أثر الرسول في تربيته:
أقام (....) مع النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى اعتمر عمرة الحديبية،
فكانت أول سفرة خرجت معه فيها. وكنت أكون مع الصديق
وألزم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيمن يلزمه.
أهم ملامح شخصيته:
ـ كان يقال له (.....) الرأي، وشهد اليمامة وفتوح الشام والعراق.
وقال الشعبي: كان من دهاة العرب؛ وكذا ذكره الزهري.
وقال قبيصة بن جابر: صحبت (....)؛ فلو أن مدينة لها ثمانية أبواب لا يخرج
من باب منها إلا بالمكر لخرج (....) من أبوابها كلها، وولاه عمر البصرة،
ففتح ميسان، وهمذان، وعدة بلاد إلى أن عزله لمَّا شهد عليه أبو بكرة ومن معه.

ومن دهاء (.......) أنه لما شكا أهل الكوفة عماراً، فاستعفى عمار
عمر بن الخطاب، فولى عمر جبير بن مطعم الكوفة، وقال له: لا تذكره لأحد.
فسمع (......) أن عمر خلا بجبير، فأرسل امرأته إلى امرأة جبير بن مطعم
لتعرض عليها طعام السفر، ففعلت، فقالت: نعم ما حييتني به
فلما علم (.....) جاء إلى عمر فقال له: بارك الله لك فيمن وليت!
وأخبره الخبر فعزله وولى (....)الكوفة، فلم يزل عليها حتى مات عمر.
ويقول (......) لم يخدعني غير غلام من بني الحرث بن كعب
فإني ذكرت امرأة منهم لأتزوجها فقال أيها الأمير لا خير لك فيها فقلت ولم؟
قال رأيت رجلا يقبلها فاعرض عنها فتزوجها الفتى فلمته
وقلت ألم تخبرني أنك رأيت رجلا يقبلها؟ قال نعم رأيت أباها يقبلها
بعض المواقف من حياته مع رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ـ يقول (.....) بعثت قريش عام الحديبية عروة بن مسعود إلى
رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ليكلمه، فأتاه، فكلمه، وجعل يمس لحيته،
وأنا قائم على رأس رسول الله مقنع في الحديد، فقال (....) لعروة:
كُفَّ يدك قبل أن لا تصل إليك، فقال: من ذا يا محمد؟ ما أَفَظَّه وأغلظه،
قال: ابن أخيك، فقال: يا غدر، والله ما غسلت عني سوءتك إلا بالأمس.
بعض المواقف من حياته مع الصحابة:

مع عمر رضي الله عنه:
حسين بن حفص، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه;
أن عمر استعمل (......) على البحرين، فكرهوه، فعزله عمر فخافوا أن يرده.
فقال دهقانهم: إن فعلتم ما آمركم لم يرده علينا. قالوا: مرنا.
قال: تجمعون مائة ألف حتى أذهب بها إلى عمر فأقول
إن (.......) اختان هذا، فدفعه إلي. قال: فجمعوا له مائة ألف،
وأتى عمر، فقال ذلك. فدعا (......)، فسأله، قال: كذب أصلحك الله،
إنما كانت مائتي ألف، قال: فما حملك على هذا؟ قال: العيال والحاجة.
فقال عمر للعِلْج: ما تقول؟ قال: لا والله لأصدقنك ما دفع إلي قليلا ولا كثيرا.
فقال عمر لل (.....): ما أردت إلى هذا؟ قال:
الخبيث كذب علي، فأحببت أن أخزيه.
مع علي رضي الله عنه:
قال (.....) لعلي حين قتل عثمان اقعد في بيتك ولا تدع إلى نفسك،
فإنك لو كنت في جحر بمكة لم يبايعوا غيرك. وقال لعلي إن لم تطعني
في هذه الرابعة،لأعتزلنك، ابعث إلى معاوية عهده، ثم اخلعه بعد.
فلم يفعل، فاعتزله (.....) باليمن. فلما شغل علي ومعاوية فلم يبعثوا
إلى الموسم أحدا ; جاء (....)، فصلى بالناس، ودعا لمعاوية.
مع معاوية رضي الله عنه:
يقول الزهري: دعا معاوية عمرو بن العاص بالكوفة،
فقال: أعني على الكوفة، قال: كيف بمصر؟ قال: أستعمل عليها
ابنك عبد الله بن عمرو قال: فنِعْمَ. فبينا هم على ذلك جاء (.....)
- وكان معتزلا بالطائف - فناجاه معاوية. فقال (....): تؤمر عَمْرا على الكوفة،
وابنه على مصر، وتكون كالقاعد بين لحيي الأسد. قال: ما ترى؟
قال: أنا أكفيك الكوفة. قال: فافعل. فقال معاوية لعمرو حين أصبح:
إني قد رأيت كذا، ففهم عمرو فقال: ألا أدلك على أمير الكوفة؟
قال: بلى، قال: (.....)، واستغن برأيه وقوته عن المكيدة، واعزله عن المال،
قد كان قبلك عمر وعثمان ففعلا ذلك، قال: نعم ما رأيت.
فدخل عليه (.....)، فقال: إني كنت أمرتك على الجند والأرض،
ثم ذكرت سُنة عمر وعثمان قبلي، قال: قد قبلت.
موقفه مع رجل من الأنصار:
ـ كان لبعض ثقيف غلامٌ نصراني، فقتل، فبينما رجل من الأنصار
يستلب قتلي ثقيف إذ كشف العبد فرآه أغزل، فصرخ بأعلى صوته:
يا معشر العرب إن ثقيفاً لا تختتن. فقال له (....): لا تقل هذا،
إنما هو غلامٌ نصراني، وأراه قتلى ثقيف مختتنين.
موقفه مع أبي بكرة:
كان بين أبي بكرة و (.....) منافرة، وكانا متجاورين بينهما طريق،
وكانا في مشربتين في كل واحدة منهما كوة مقابلة الأخرى،
فاجتمع إلى أبي بكرة نفر يتحدثون في مشربته،
فهبت الريح ففتحت باب الكوة، فقام أبو بكرة ليسده فبصر با(......) وقد فتحت
الريح باب كوة مشربته وهو بين رجلي امرأة،
فقال للنفر: قوموا فانظروا. فقاموا فنظروا، وهم أبو بكرة ونافع بن كلدة
وزياد بن أبيه، وهو أخو أبي بكرة لأمه، وشبل بن معبد البجلي،
فقال لهم: اشهدوا، قالوا: ومن هذه؟ قال: أم جميل بن الأفقم،
وكانت من بني عامر بن صعصعة، وكانت تغشي (....) والأمراء والأشراف،
وكان بعض النساء يفعلن ذلك في زمانها، فلما قامت عرفوها
. فلما خرج (.....) إلى الصلاة منعه أبو بكرة وكتب إلى عمر بذلك،
فبعث عمر أبا موسى أميراً على البصرة وأمره بلزوم السنة، فقال:
أعني بعدة من أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم،
فإنهم في هذه الأمة كالملح لا يصلح الطعام إلا به. قال له: خذ من أحببت.
فأخذ معه تسعة وعشرين رجلاً، منهم: أنس بن مالك وعمران بن حصين
وهشام بن عامر، وخرج معهم فقدم البصرة فدفع الكتاب بإمارته إلى (.....)،
وهو أوجز كتاب وأبلغه:
(أما بعد فإنه بلغني نبأ عظيم فبعثت أبا موسى أميراً،
فسلم إليه ما في يدك والعجل).
فأهدى إليه (......) وليدة تسمى عقيلة. ورحل (.....) ومعه أبو بكرة والشهود،
فقدموا على عمر، فقال له (.....): سل هؤلاء الأعبد كيف رأوني أمستقبلهم
أم مستدبرهم، وكيف رأوا المرأة أو عرفوها، فإن كانوا مستقبلي فكيف لم أستتر،
أو مستدبري فبأي شيء استحلوا النظر إلي في منزلي على امرأتي؟
والله أتيت إلا امرأتي! وكانت تشبهها. فشهد أبو بكرة أنه رآه على أم جميل
يدخله ويخرجه كالميل في المكحلة وأنه رآهما مستدبرين،
وشهد شبل ونافع مثل ذلك. وأما زياد فإنه قال: رأيته جالساً بين رجلي امرأة
فرأيت قدمين مخضوبتين تخفقان واستين مكشوفتين وسمعت حفزاً شديداً.
قال: هل رأيت كالميل في المكحلة؟ قال: لا. قال: هل تعرف المرأة؟
قال: لا ولكن أشبهها. قال: فتنح. وأمر بالثلاثة فجلدوا الحد.
فقال (.....): اشفني من الأعبد. قال: اسكت أسكت الله نأمتك،
أما والله لو تمت لرجمتك بأحجارك.
موقفه مع قومه ثقيف:
أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ثقيف وفداً، وأمر عليهم خالد بن الوليد،
وفيهم (.....). فلما قدموا عمدوا اللات ليهدموها، واستكفت ثقيف كلها،
حتى خرج العواتق، لا ترى عامة ثقيف أنها مهدومة. فقام (.....)
فأخذ الكرزين وقال لأصحابه: والله لأضحكنكم منهم. فضرب بالكرزين،
ثم سقط يركض. فارتج أهل الطائف بصيحة واحدة، وقالوا: أبعد الله (.....)،
قد قتلته الربة. وفرحوا، وقالوا: من شاء منكم فليقترب وليجتهد على هدمها،
فوالله لا يستطاع أبداً. فوثب (.....) فقال: قبحكم الله؛ إنما هي لكاع حجارة ومدر،
فأقبلوا عافية الله واعبدوه. ثم ضرب الباب فكسره، ثم علا على سورها،
وعلا الرجال معه، فهدموها. وجعل صاحب المفتح يقول: ليغضبن الأساس،
فليخسفن بهم. فقال (.....) لخالد: دعني أحفر أساسها فحفره حتى أخرجوا ترابها،
وانتزعوا حليتها، وأخذوا ثيابها. فبهتت ثقيف، فقالت عجوز منهم:
أسلمها الرضاع وتركوا المصاع.
وأقبل الوفد حتى أتوا النبي صلى الله عليه وسلم بحليتها وكسوتها،

فقسمه.
ـ أثره في الآخرين:

أرسل رستم إلى سيدنا سعد بن أبي وقاص أن ابعث إلينا برجل نكلمه
فكان فيمن بعثه (......)، فأقبل إليهم وعليهم التيجان والثياب المنسوجة
بالذهب وبسطهم على غلوة لا يوصل إلى صاحبهم حتى يمشى عليها،
فأقبل (.....) حتى جلس مع رستم على سريره، فوثبوا عليه وأنزلوه ومعكوه،
وقال: قد كانت تبلغنا عنكم الأحلام ولا أرى قوماً أسفه منكم، إنا معشر العرب
لا نستعبد بعضنا بعضاً، فظننت أنكم تواسون قومكم كما نتواسى،
فكان أحسن من الذي صنعتم أن تخبروني أن بعضكم أرباب بعضٍ،
فإن هذا الأمر لا يستقيم فيكم ولا يصنعه أحدٌ، وإني لم آتكم ولكم دعوتموني
اليوم، علمت أنكم مغلبون وأن ملكاً لا يقوم على هذه السيرة ولا على هذه العقول.
فقالت السفلة: صدق والله العربي. وقالت الدهاقين: والله لقد رمى بكلام
لا تزال عبيدنا ينزعون إليه، قاتل الله أولينا ما كان أحمقهم حين كانوا
يصغرون أمر هذه الأمة! ثم تكلم رستم فحمد قومه وعظم أمرهم وقال:
لم نزل متمكنين في البلاد ظاهرين على الأعداء أشرافاً في الأمم،
فليس لأحد مثل عزنا وسلطاننا، ننصر عليهم ولا ينصرون علينا إلا اليوم
واليومين والشهر للذنوب، فإذا انتقم الله منا ورضي علينا رد لنا الكرة
على عدونا، ولم يكن في الأمم أمة أصغر عندنا أمراً منكم،
كنتم أهل قشفٍ ومعيشةٍ لا نراكم شيئاً، وكنتم تقصدوننا إذا قحطت بلادكم
فنأمر لكم بشيء من التمر والشعير ثم نردكم، وقد علمت أنه لم يحملكم
على ما صنعتم إلا الجهد في بلادكم، فأنا آمر لأميركم بكسوة
وبغل وألف درهم، وآمر لكل منكم بوقر تمر وتنصرفون عنا،
فإني لست أشتهي أن أقتلكم.
فتكلم (.....) فحمد الله وأثنى عليه وقال: إن الله خالق كل شيء ورازقه،

فمن صنع شيئاً فإنما هو يصنعه، وأما الذي ذكرت به نفسك وأهل بلادك
من الظهور على الأعداء والتمكن في البلاد فنحن نعرفه، فالله صنعه بكم
ووضعه فيكم وهو له دونكم، وأما الذي ذكرت فينا من سوء الحال والضيق
والاختلاف فنحن نعرفه ولسنا ننكره، والله ابتلانا به والدنيا دولٌ، ولم يزل أهل
الشدائد يتوقعون الرخاء حتى يصيروا إليه، ولم يزل أهل الرخاء يتوقعون
الشدائد حتى تنزل بهم، ولو شكرتم ما آتاتتكم الله لكان شكركم يقصر عما أوتيتم،
وأسلمكم ضعف الشكر إلى تغير الحال، ولو كنا فيما باتلينا به أهل كفر
لكان عظيم ما بتلينا به مستجلباً من الله رحمةً يرفه بها عنا؛
إن الله تبارك وتعالى بعث فينا رسولاً. ثم ذكر مثل ما تقدم من ذكر الإسلام
والجزية والقتال، وقال له: وإن عيالنا قد ذاقوا طعام بلادكم،
فقالوا: لا صبر لنا عنه.
فقال رستم: إذاً تموتون دونها. فقال (.....): يدخل من قتل منا

الجنة ومن قتل منكم النار، ويظفر من بقي منا بمن بقي منكم.

فاستشاط رستم غضباً ثم حلف بالشمس أن لا يرتفع الصبح غداً

حتى نقتلكم أجمعين. وانصرف (.....) وخلص رستم بأهل فارس وقال:
أين هؤلاء منكم! هؤلاء والله الرجال، صادقين كانوا أم كاذبين،
والله لئن كان بلغ من عقلهم وصونهم لسرهم أن لا يختلفوا فما قوم أبلغ
لما ارادوا منهم، ولئن كانوا صادقين فيما يقوم لهؤلاء شيء! فلجوا وتجلدوا.
وقال: والله إني لأعلم أنكم تصغون إلى ما أقول لكم،
وإن هذا منكم رثاء. فازدادوا لجاجة.
فأرسل رستم رسولاً خلف (....) وقال له: إذا قطع القنطرة فأعلمه أن عينه

تفقأ غداً، فأعلمه الرسول ذلك، فقال (...): بشرتني بخير وأجر،
ولولا أن أجاهد بعد هذا اليوم أشباهكم من المشركين لتمنيت
أن الأخرى ذهبت. فرجع إلى رستم فأخبره. فقال: أطيعوني يا أهل فارس،
إني لأرى لله فيكم نقمة لا تستطيعون ردها عن أنفسكم.
ـ وكان أول من وضع ديوان البصرة كما قال البغوي.

بعض الأحاديث التي نقلها عن المصطفى صلى الله عليه وسلم:
ـ أخبر عروة بن (......) عن ابيه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
في سفر وأنه ذهب لحاجة له وأن (....) جعل يصب الماء عليه وهو يتوضأ
فغسل وجهه ويديه ومسح برأسه ومسح على الخفين..
ـ وعن عبد الملك بن عمير عن وراد كاتب (......) قال أملى على (.....)
في كتاب إلى معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة
مكتوبة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد
ـ وعن (.....) قال كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
يوم مات إبراهيم فقال الناس كسفت الشمس لموت إبراهيم فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد
ولا لحياته فإذا رأيتم فصلوا وادعوا الله.
ـ وعن الشعبي قال سمعت (....) يخبر به الناس على المنبر قال سفيان رفعه
أحدهما أراه ابن أبجر قال سأل موسى ربه ما أدنى أهل الجنة منزلة قال هو رجل
يجيء بعد ما أدخل أهل الجنة الجنة فيقال له ادخل الجنة فيقول أي رب كيف وقد
نزل الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم فيقال له أترضى أن يكون لك مثل ملك ملك
من ملوك الدنيا فيقول رضيت رب فيقول لك ذلك ومثله ومثله ومثله ومثله فقال
في الخامسة رضيت رب فيقول هذا لك وعشرة أمثاله ولك ما اشتهت نفسك ولذت
عينك فيقول رضيت رب قال رب فأعلاهم منزلة قال أولئك الذين أردت غرست
كرامتهم بيدي وختمت عليها فلم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر
قال ومصداقه في كتاب الله عز وجل فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين الآية
بعض كلماته:
قال (....) من أخَّر حاجة رجلٍ فقد ضَمِنها إن المعرفةَ لتنفع عند الكلب
العقور والجمل الصؤل فكيف بالرجل
الكريم؟
خطبه في حضرة رستم
فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الله خالق كل شىء ورازقه فمن صنع شيئا
فإنما هو يصنعه والذى له وأما الذي ذكرت به نفسك وأهل بلادك من الظهور
على الأعداء والتمكن في البلاد وعظم السلطان في الدنيا فنحن نعرفه ولسنا ننكره
فالله صنعة بكم ووضعه فيكم وهوله دونكم وأما الذي ذكرت فينا من سوء الحال
وضيق المعيشة واختلاف القلوب فنحن نعرفه ولسنا ننكره والله ابتلانا بذلك
وصيرنا إليه والدنيا دول ولم يزل أهل شدائدها يتوقعون الرخاء حتى يصيروا إليه
ولم يزل أهل رخائها يتوقعون الشدائد حتى تنزل بهم ويصيروا إليها ولو كنتم فيما
آتاكم الله ذوي شكر كان شكركم يقصر عما أوتيتم وأسلمكم ضعف الشكر إلى تغير
الحال ولو كنا فيما ابتلينا به أهل كفر كان عظيم ما تتابع علينا مستجلبا من الله
رحمة يرفه بها عنا ولكن الشأن غير ما تذهبون إليه أو كنتم تعرفوننا به إن الله
تبارك وتعالى بعث فينا رسولا ثم ذكر مثل الكلام الأول
قال (.....) أشكر من أنعم عليك وأنعم على من شكرك فإنه لا بقاء للنعم
إذا كفرت ولا زوال لها إذا شكرت.
موقف الوفاة:
توفي المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه- بالكوفة سنة خمسين للهجرة
وهو ابن سبعين سنة...
من هو هذا الصحابي الجليل ؟ Download?mid=1%5f9379787%5fANMMDUwAAL9wS8e7ugIvKBynEhs&pid=6&fid=Inbox&inline=1
أنــــه الصحابى الجليل : ـ
من هو هذا الصحابي الجليل ؟ Download?mid=1%5f9379787%5fANMMDUwAAL9wS8e7ugIvKBynEhs&pid=7&fid=Inbox&inline=1


[size=29]المغيره بن شعبه


[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد عباس
المشرف الثقافي
المشرف الثقافي
محمد عباس


موبايل : 0103908501
عدد المساهمات : 240
نقاط : 293
بلد الاقامة : دشنا _ الصعايدة

من هو هذا الصحابي الجليل ؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: من هو هذا الصحابي الجليل ؟   من هو هذا الصحابي الجليل ؟ Empty16/04/10, 10:31 am

الاخ ايمن بارك الله فيك وعليك وزادك خيرا على خير
على هذه المعلومات الطيبة المباركة عن الصحابى الجليل المغيرة بن شعبه
ورضى الله عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الاخيار الاطهار افضل الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أيمن الطيب
وسام التميز
وسام التميز
أيمن الطيب


موبايل : 0110820333
عدد المساهمات : 683
نقاط : 1010

من هو هذا الصحابي الجليل ؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: من هو هذا الصحابي الجليل ؟   من هو هذا الصحابي الجليل ؟ Empty16/04/10, 11:22 am

مرورك زاد الموضوع جمالا أستاذ محمد عباس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من هو هذا الصحابي الجليل ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» من هو الصحابي الذي اهتز له عرش الرحمن عند وفاته؟
» الصحابى الجليل سعد بن معاذ رضى الله عنه
» العالم الجليل الشيخ احمد السنجق

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هنا دشنا :: هنا دشنا :: موضوعات عامة-
انتقل الى: