هنا دشنا
السادة الزوار, يرجي العلم أنه لن تقبل الاسماء المستعاره لمن يرغب الاشتراك في المنتدي , ويتوجب كتابة الاسم ثلاثي وسوف يتم تنشيط المشترك الجديد بعد التأكد من صحة بيناته


هنا دشنا .. كل ما هو مفيد وممتع و مختلف
 
الرئيسيةالتسجيلالأعضاءدخول
المواضيع الأخيرة
» قصة قصيرة جداً...للشربينى الاقصرى. يحياالرجل..تسقط المرأة.
06/10/17, 05:45 am من طرف الشربينى الاقصرى

» قصة قصيرة جدا:عبودية..للشربينى الاقصرى
01/08/17, 09:49 pm من طرف الشربينى الاقصرى

» العنب فى الأدب الشعبى...للشربينى الاقصرى
23/05/17, 02:32 am من طرف الشربينى الاقصرى

» من منا العبيط؟!...للشربينى الاقصرى.
16/04/17, 01:37 am من طرف الشربينى الاقصرى

»  قصة قصيرة جداً. أحلام النائم ...للشربينى الأقصرى.
20/03/17, 01:29 am من طرف الشربينى الاقصرى

»  عود على بدء ...للشربينى الاقصرى.
07/02/17, 01:39 am من طرف الشربينى الاقصرى

» وصيةنخلة...للشربينى الاقصرى.
01/02/17, 11:51 pm من طرف الشربينى الاقصرى

»  وشهد شاهد من أهلها...للشربينى الاقصرى.
20/01/17, 04:00 am من طرف الشربينى الاقصرى

» ياأم الصابرين...للشربينى الاقصرى.
14/01/17, 08:59 pm من طرف الشربينى الاقصرى

» ملكيون أكثر من الملك...للشربينى الاقصرى.
04/01/17, 11:11 pm من طرف الشربينى الاقصرى

» قراءة فى أغنية...للشربينى الاقصرى.
03/01/17, 01:53 pm من طرف الشربينى الاقصرى

» غزل عصرى...للشربينى الاقصرى.
23/12/16, 12:42 am من طرف الشربينى الاقصرى

» قصة قصيرة جداً: الحرية...للشربينى الاقصرى.
09/12/16, 05:29 pm من طرف الشربينى الاقصرى

» أحقاً أمة العرب أمة الجرب ..للشربينى الاقصرى
07/12/16, 12:21 am من طرف الشربينى الاقصرى

» قصة قصيرة جداً: فى الحانة...للشربينى الاقصرى.
19/11/16, 12:16 am من طرف الشربينى الاقصرى

تابعونا علي الفيس بوك
أتصل بنا
المنتديات

شاطر | 
 

 جيل لن يتكرر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رؤوف
عضو مميز
عضو مميز
avatar

موبايل : 055
عدد المساهمات : 109
نقاط : 191
العمر : 32
بلد الاقامة : السعودية

مُساهمةموضوع: جيل لن يتكرر   16/02/10, 08:18 am

ا







جيل
لن يتكرر


أتى شابّان إلى الخليفة
عمر بن

الخطاب رضي الله عنه
وكان في

المجلس وهما يقودان
رجلاً من

البادية فأوقفوه أمامه

‏قال عمر: ما
هذا


‏قالوا : يا
أمير

المؤمنين ، هذا

قتل أبانا

‏قال: أقتلت
أباهم ؟


‏قال: نعم قتلته !

‏قال : كيف
قتلتَه ؟


‏قال : دخل
بجمله في

أرضي ، فزجرته

، فلم ينزجر،
فأرسلت

عليه ‏حجراً

، وقع على رأسه
فمات
...

‏قال عمر : القصاص ...

‏الإعدام

.. قرار لم يكتب ...
وحكم سديد لا

يحتاج مناقشة ، لم يسأل
عمر عن

أسرة هذا الرجل ، هل هو
من قبيلة

شريفة ؟ هل هو من أسرة
قوية ؟

‏ما مركزه في
المجتمع ؟

كل هذا لا

يهم عمر - رضي الله عنه
-
لأنه
لا


‏يحابي ‏أحداً
في دين

الله ، ولا

يجامل أحدا ًعلى حساب
شرع الله ،

ولو كان ‏ابنه ‏القاتل ،
لاقتص

منه ..

‏قال الرجل : يا
أمير


المؤمنين : أسألك بالذي
قامت به

السماوات والأرض ‏أن
تتركني ليلة

، لأذهب إلى
زوجتي

وأطفالي في

البادية ،
فأُخبِرُهم ‏بأنك

‏سوف تقتلني ، ثم أعود
إليك ،

والله ليس لهم عائل إلا
الله ثم

أنا

قال عمر : من يكفلك

أن تذهب إلى البادية ،
ثم تعود

إليَّ؟

‏فسكت الناس
جميعا ً،

إنهم لا

يعرفون اسمه ، ولا خيمته
، ولا

داره ‏ولا قبيلته ولا
منزله ،

فكيف يكفلونه ، وهي
كفالة ليست

على عشرة دنانير، ولا
على ‏أرض ،

ولا على ناقة ، إنها
كفالة على

الرقبة أن تُقطع بالسيف
...


‏ومن يعترض على عمر في
تطبيق شرع

الله ؟ ومن يشفع عنده
؟ومن ‏يمكن

أن يُفكر في وساطة لديه
؟ فسكت

الصحابة ، وعمر مُتأثر ،
لأنه

‏وقع في حيرة ،
هل يُقدم

فيقتل

هذا الرجل ، وأطفاله
يموتون جوعاً

هناك أو يتركه
فيذهب بلا كفالة ،

فيضيع دم المقتول ، وسكت
الناس ،

ونكّس عمر

‏رأسه ، والتفت
إلى

الشابين :

أتعفوان عنه ؟

‏قالا : لا ، من قتل
أبانا لا بد

أن يُقتل يا أمير
المؤمنين..

‏قال عمر : من
يكفل هذا

أيها

الناس ؟!!

‏فقام أبو ذر الغفاريّ
بشيبته

وزهده ، وصدقه ،وقال:

‏يا أمير المؤمنين ،
أنا

أكفله

‏قال عمر : هو
قَتْل ،

قال : ولو

كان قاتلا!

‏قال: أتعرفه ؟

‏قال: ما أعرفه ، قال :
كيف تكفله

؟

‏قال: رأيت فيه
سِمات

المؤمنين ،

فعلمت أنه لا يكذب ،
وسيأتي إن

شاء‏الله

‏قال عمر : يا
أبا ذرّ ،

أتظن أنه

لو تأخر بعد ثلاث أني

تاركك!

‏قال: الله
المستعان يا

أمير

المؤمنين ...

‏فذهب الرجل ،
وأعطاه

عمر ثلاث

ليال ٍ، يُهيئ فيها
نفسه، ويُودع

‏أطفاله وأهله ،
وينظر

في أمرهم

بعده ،ثم يأتي ، ليقتص
منه لأنه

قتل ....

‏وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس
عمر

الموعد ، يَعُدّ الأيام
عداً ،

وفي العصر‏نادى ‏في
المدينة :

الصلاة جامعة ، فجاء
الشابان ،

واجتمع الناس ، وأتى أبو
‏ذر

‏وجلس أمام عمر
، قال

عمر: أين

الرجل ؟ قال : ما أدري
يا أمير

المؤمنين!

‏وتلفَّت أبو ذر
إلى

الشمس ،

وكأنها تمر سريعة على
غير عادتها

، وسكت‏الصحابة واجمين ،

عليهم من التأثر مالا
يعلمه إلا

الله.

‏صحيح أن أبا
ذرّ يسكن

في قلب عمر

، وأنه يقطع له
من جسمه

إذا أراد

‏لكن هذه شريعة
، لكن

هذا منهج ،

لكن هذه أحكام ربانية ،
لا يلعب

بها ‏اللاعبون ‏ولا تدخل
في

الأدراج لتُناقش
صلاحيتها ، ولا

تنفذ في ظروف دون ظروف
‏وعلى أناس

دون أناس ، وفي مكان دون
مكان...

‏وقبل الغروب
بلحظات ،

وإذا

بالرجل يأتي ، فكبّر عمر
،وكبّر

المسلمون‏معه

‏فقال عمر : أيها
الرجل

أما إنك لو

بقيت في باديتك ، ما
شعرنا بك ‏وما

عرفنا مكانك !!

‏قال: يا أمير
المؤمنين

، والله

ما عليَّ منك ولكن عليَّ
من

الذي يعلم السرَّ وأخفى
!!
ها
أنا


يا أمير المؤمنين ، تركت
أطفالي

كفراخ‏ الطير لا ماء ولا
شجر في

البادية ،وجئتُ لأُقتل..

وخشيت أن يقال لقد ذهب
الوفاء

بالعهد من الناس

فسأل عمر بن الخطاب أبو
ذر لماذا

ضمنته؟؟؟

فقال أبو ذر :

خشيت أن يقال لقد ذهب الخير
من

الناس

‏فوقف عمر وقال
للشابين

:
ماذا

تريان؟

‏قالا وهما يبكيان :
عفونا

عنه

يا أمير المؤمنين لصدقه..

وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب

العفو من الناس !

‏قال عمر : الله
أكبر ،

ودموعه

تسيل على لحيته ....

‏جزاكما الله
خيراً أيها

الشابان

على عفوكما ،

وجزاك الله خيراً يا أبا
‏ذرّ

‏يوم فرّجت عن
هذا الرجل

كربته

، وجزاك الله خيراً أيها
الرجل

‏لصدقك ووفائك ..

................

‏جزاك الله
خيراً يا

أمير

المؤمنين لعدلك و
رحمتك.....

‏قال أحد المحدثين :

والذي نفسي بيده ، لقد
دُفِنت

سعادة الإيمان ‏والإسلام

في أكفان عمر!!.




















<table class="MsoNormalTable" style="margin-left: 10.5pt;" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0"><tr style=""><td style="padding: 0cm;" valign="top">
</td></tr></table>


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جيل لن يتكرر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هنا دشنا :: هنا دشنا :: منتهي الثقافة-
انتقل الى: