هنا دشنا
السادة الزوار, يرجي العلم أنه لن تقبل الاسماء المستعاره لمن يرغب الاشتراك في المنتدي , ويتوجب كتابة الاسم ثلاثي وسوف يتم تنشيط المشترك الجديد بعد التأكد من صحة بيناته


هنا دشنا .. كل ما هو مفيد وممتع و مختلف
 
الرئيسيةالتسجيلالأعضاءدخول
المواضيع الأخيرة
» قصة قصيرة جداً...للشربينى الاقصرى. يحياالرجل..تسقط المرأة.
06/10/17, 05:45 am من طرف الشربينى الاقصرى

» قصة قصيرة جدا:عبودية..للشربينى الاقصرى
01/08/17, 09:49 pm من طرف الشربينى الاقصرى

» العنب فى الأدب الشعبى...للشربينى الاقصرى
23/05/17, 02:32 am من طرف الشربينى الاقصرى

» من منا العبيط؟!...للشربينى الاقصرى.
16/04/17, 01:37 am من طرف الشربينى الاقصرى

»  قصة قصيرة جداً. أحلام النائم ...للشربينى الأقصرى.
20/03/17, 01:29 am من طرف الشربينى الاقصرى

»  عود على بدء ...للشربينى الاقصرى.
07/02/17, 01:39 am من طرف الشربينى الاقصرى

» وصيةنخلة...للشربينى الاقصرى.
01/02/17, 11:51 pm من طرف الشربينى الاقصرى

»  وشهد شاهد من أهلها...للشربينى الاقصرى.
20/01/17, 04:00 am من طرف الشربينى الاقصرى

» ياأم الصابرين...للشربينى الاقصرى.
14/01/17, 08:59 pm من طرف الشربينى الاقصرى

» ملكيون أكثر من الملك...للشربينى الاقصرى.
04/01/17, 11:11 pm من طرف الشربينى الاقصرى

» قراءة فى أغنية...للشربينى الاقصرى.
03/01/17, 01:53 pm من طرف الشربينى الاقصرى

» غزل عصرى...للشربينى الاقصرى.
23/12/16, 12:42 am من طرف الشربينى الاقصرى

» قصة قصيرة جداً: الحرية...للشربينى الاقصرى.
09/12/16, 05:29 pm من طرف الشربينى الاقصرى

» أحقاً أمة العرب أمة الجرب ..للشربينى الاقصرى
07/12/16, 12:21 am من طرف الشربينى الاقصرى

» قصة قصيرة جداً: فى الحانة...للشربينى الاقصرى.
19/11/16, 12:16 am من طرف الشربينى الاقصرى

تابعونا علي الفيس بوك
أتصل بنا
المنتديات

شاطر | 
 

 مكايــــــــــــد - قصة قصيرة لصلاح ابوشنب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صلاح ابوشنب
عضو محترف
عضو محترف
avatar

موبايل : --
عدد المساهمات : 52
نقاط : 88
العمر : 71
بلد الاقامة : الاسكندرية

مُساهمةموضوع: مكايــــــــــــد - قصة قصيرة لصلاح ابوشنب    09/11/12, 07:18 am


مكايـــــــــد
لصلاح ابوشنب

مكايد مهران يافطة كبيرة مُعلقة فوق متجر كتبت بالعربية والانجليزية . أبيض البشرة .. أشقر الشعر .. ملون العينين ، تلقى تعليمه فى مدارس الليسيه ، اتقن الفرنسية واكتسب بجانبها أكثر من لغة حية بسبب اختلاطه بالسياح الاجانب ودراسته فى شبابه فى بعض المعاهد اللغوية . كانت هوايته جمع التحف والتماثيل المقلدة ثم ما لبث ان تخصص فى بيعها بعد أن استطاع أن يستأجر محلا فى اكبر شارع تجارى فى المدينة .
انفرد ببيع التماثيل الفرعونية والقلادات وصور المعالم الأثرية وتماثيل السيد المسيح والسيدة العذراء.
كان متجره يواجه الكتدرائية ، انحصر زبائنه فيما بين السياح الاجانب وبقايا اليونانيين والايطاليين ورواد قداس الاحد ، كاد أن ينسى لغته لولا البقية الباقية ممن حوله كجرسون البوفيه الصغير المجاور والذى يأتى له بفنجان القهوة بين حين وآخر، وعثمان بواب الوكالة التى بأسفلها المتجر ، وعم صالح بائع العرقسوس الذى كانت استراحته فى العصرية أمام باب المتجر بعد أن ينفح المسيو مكايد كوب من العرقسوس الاصلى المثلج ينعش قلبه الذى جاوز السبعين ، فيمتن له ويعطيه ثمنه مع البقشيش.
كان يقضى وقتا طويلا فى الحديث مع صديقه القديم ينى باسيلى العجوز الذى يعرفه من أيام الشباب فيقول له باسيلى : اقطع ذراعى من هنا ، ويشير الى كتفه ، لو حد صدق أنك مصرى !!
يرد مكايد باسما وانا اقطع ذراعيك الاثنين لو حد صدق إنك يونانى.
ينظر اليه ينى ويقول : أنا مش حاعمل شمطة معاك النهاردة .
- اشمعنى النهاردة يا خواجه ينى ؟
- هو انت مقرتش الإيبودروموس ؟
- الولد بتاع الجرايد مجبهاليش النهاردة .
- أصل الحصان بتاعى كسب الرهان .
- هايل .. يعنى المشروب بتاع النهاردة على حسابك ؟
- طبعا طبعا وكمان فيه واحد ترتة طازه من معمل الخواجة دليس ، أنا وصيت عليه وأنا جايلك .
- أيه الكرم ده كله .. خلى كريستينا تعملك شمطة الليلة.
- كريستينا مش ممكن يعملى شمطة خصوصا النهاردة .
- ليه بقى يا بطل ؟
- عشان هى مبسوطة خالص، علشان الحصان بتاعها كسب هو كمان.
- الله هى عندها كام حصان ؟ مش كفايةعليها حصان واحد .؟
- انت خلبوص يا مكايد .. تقصد إن أنا حصان ؟
- يا سيدى متزعلش قوى كده .. انت حصان وهى حصان !!
- سباق الخيل ده غية مش قادرين نستغنى عنها أبدا!
- غية مكسباكم مرة ومفلساكم طول الشهر.!!
- انت كده يا مكايد دائماً تعكنن عليا.
دخلت سارة التى تعودت زيارته كل أحد حاملة بين يديها صندوق التبرعات مُلقية عليه تحية الصباح بالإيطالية :
- بنجورنو مسيو مكايد .. نهارك سعيد ..
- سعيدة مبارك سنيوريتا سارة ميل جراتسى .، ويسارع بفتح ماكينة النقود العتيقة التى علاها الصدأ ويُخرج حفنة قروش يدسها فى ثقف الصندوق فتنفرج أساريرها .
حين تقدم به العمر وأصبح بطىء الحركة قصير الخطوة ، اشترى سجادة صلاة وراح يصلى مستترا خلف ساتر خشبى حجبه عن أعين القادمين.
فى صباح أحد أيام الأحد جاءت سارة كعادتها بصندوقها فوجدت المتجر مغلقا.. سألت عن مسيو مكايد .
أخبرها بائع الصحف والمجلات الذى كان يفترش الأرض بجوار المتجر بأنه توفى فجر اليوم.
انزعجت سارة وقالت فى أسى : أو دِيُوسْ م
مِيسْريكورْدِيَا ، ثم التفت الى بائع الصحف وقالت فى ركاكة عربية ، ربنا بيحبه كتير عشان أخده عنده فى يوم الأحد، انا لازم أكلم القسيس بتاعنا بسرعة علشان يعمل واحد قداس كبير للجنازة بتاعه لما تيجى عندنا.
****
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مكايــــــــــــد - قصة قصيرة لصلاح ابوشنب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هنا دشنا :: هنا دشنا :: منتهي الثقافة-
انتقل الى: