هنا دشنا
السادة الزوار, يرجي العلم أنه لن تقبل الاسماء المستعاره لمن يرغب الاشتراك في المنتدي , ويتوجب كتابة الاسم ثلاثي وسوف يتم تنشيط المشترك الجديد بعد التأكد من صحة بيناته


هنا دشنا .. كل ما هو مفيد وممتع و مختلف
 
الرئيسيةالتسجيلالأعضاءدخول
المواضيع الأخيرة
» قصة قصيرة جدا:عبودية..للشربينى الاقصرى
01/08/17, 09:49 pm من طرف الشربينى الاقصرى

» العنب فى الأدب الشعبى...للشربينى الاقصرى
23/05/17, 02:32 am من طرف الشربينى الاقصرى

» من منا العبيط؟!...للشربينى الاقصرى.
16/04/17, 01:37 am من طرف الشربينى الاقصرى

»  قصة قصيرة جداً. أحلام النائم ...للشربينى الأقصرى.
20/03/17, 01:29 am من طرف الشربينى الاقصرى

»  عود على بدء ...للشربينى الاقصرى.
07/02/17, 01:39 am من طرف الشربينى الاقصرى

» وصيةنخلة...للشربينى الاقصرى.
01/02/17, 11:51 pm من طرف الشربينى الاقصرى

»  وشهد شاهد من أهلها...للشربينى الاقصرى.
20/01/17, 04:00 am من طرف الشربينى الاقصرى

» ياأم الصابرين...للشربينى الاقصرى.
14/01/17, 08:59 pm من طرف الشربينى الاقصرى

» ملكيون أكثر من الملك...للشربينى الاقصرى.
04/01/17, 11:11 pm من طرف الشربينى الاقصرى

» قراءة فى أغنية...للشربينى الاقصرى.
03/01/17, 01:53 pm من طرف الشربينى الاقصرى

» غزل عصرى...للشربينى الاقصرى.
23/12/16, 12:42 am من طرف الشربينى الاقصرى

» قصة قصيرة جداً: الحرية...للشربينى الاقصرى.
09/12/16, 05:29 pm من طرف الشربينى الاقصرى

» أحقاً أمة العرب أمة الجرب ..للشربينى الاقصرى
07/12/16, 12:21 am من طرف الشربينى الاقصرى

» قصة قصيرة جداً: فى الحانة...للشربينى الاقصرى.
19/11/16, 12:16 am من طرف الشربينى الاقصرى

» وداعاً رأفت الهجان...للشربينى الاقصرى.
13/11/16, 11:46 pm من طرف الشربينى الاقصرى

تابعونا علي الفيس بوك
أتصل بنا
المنتديات

شاطر | 
 

 سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
chef ahmed
وسام التميز
وسام التميز
avatar

موبايل : 0195449988
عدد المساهمات : 373
نقاط : 871
العمر : 38
بلد الاقامة : الغردقة

مُساهمةموضوع: سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام   09/01/11, 09:24 pm


* مجريات الغزوة ووقائعها :




وكان مالك بن عوف رجلاً شجاعًا ومقدامًا، إلا أنه كان سقيم الرأي، وسيء المشورة؛ فقد خرج بقومه أجمعين، رجالاً ونساء وأطفالاً وأموالاً؛ ليُشعر كل رجل وهو يقاتل أن ثروته وحرمته وراءه فلا يفر عنها. وقد اعترضه في موقفه هذا دريد بن الصمة - وكان فارسًا مجربًا محنكًا، قد صقلته السنون، وخبرته الأحداث - قائلاً له: وهل يرد المنهزم شيء؟ إن كانت الدائرة لك، لم ينفعك إلا رجل بسيفه ورمحه، وإن كانت عليك: فضُحْتَ في أهلك ومالك. فسفَّه مالك رأيه، وركب رأسه، وأصر على المضي في خطته، لا يثنيه عن ذلك شيء .



وانتهى خبر مالك وما عزم عليه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ يجهز جيشه، ويعد عدته لمواجهة هذا الموقف. وكان مالك بن عوف قد استبق زمام المبادرة وتوجه إلى حنين، وأدخل جيشه بالليل في مضائق من ذلك الوادي، وفرق أتباعه في الطرق والمداخل، وأصدر إليهم أمره، بأن يرشقوا المسلمين عند أول ظهور لهم، ثم يشدوا عليهم شدة رجل واحد ‏.‏




وكان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قد عبأ جيشه بالسَّحَر، وعقد الألوية والرايات، وفرقها على الناس، وقبل أن يبزغ فجر ذلك اليوم، استقبل المسلمون وادي حنين، وشرعوا ينحدرون فيه، وهم لا يدرون بما كان قد دُبِّر لهم بليل. وبينما هم ينحطون على ذلك الوادي، إذا بالنبال تمطر عليهم من كل حدب وصوب، وإذا بكتائب العدو قد شدت عليهم شدة رجل واحد، فانهزم المسلمون راجعين، لا يلوي أحد على أحد، وكانت هزيمة منكرة لذلك الجمع الكبير ‏.‏




وانحاز رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ذات اليمين، وهو يقول‏:‏ ( إلي يا عباد الله، ‏أنــا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب ‏)‏ ولم يبق معه في موقفه إلا عدد قليل من المهاجرين والأنصار ‏.‏




وقد روى لنا العباس رضي الله عنه هذا الموقف العصيب، وصوَّره لنا أدق تصوير، فقال: ( شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، فلزمت أنا و أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم نفارقه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلة له بيضاء، فلما التقى المسلمون والكفار، ولَّى المسلمون مدبرين، فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يركض بغلته قِبَلَ الكفار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي عباس ! نادِ أصحاب السَّمُرَة - أي: أصحاب بيعة العقبة - فقال عباس : أين أصحاب السمرة ؟ قال: فوالله لكأَن عَطْفَتَهم حين سمعوا صوتي، عَطْفة البقر على أولادها - أي: أجابوا مسرعين - فقالوا: يا لبيك يا لبيك، قال: فاقتتلوا والكفار...فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بغلته كالمتطاول عليها إلى قتالهم، فقال: حمي الوطيس ، قال: ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حصيات، فرمى بهن وجوه الكفار، ثم قال: انهزموا ورب محمد ، قال: فذهبت أنظر، فوالله ما هو إلا أن رماهم بحصياته، فما زلت أرى حدهم كليلاً، وأمرهم مدبرًا - يعني قوتهم ضعيفة، وأمرهم في تراجع وهزيمة - ) هذه رواية مسلم في "صحيحه". وقد فرَّ مالك بن عوف ومن معه من رجالات قومه، والتجؤوا إلى الطائف، وتحصنوا بها، وقد تركوا وراءهم مغانم كثيرة، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أثرهم فريقًا من الصحابة، حاصروهم، وقاتلوهم حتى حسموا الأمر معهم .




وهذا الحدث وما رافقه من مجريات ووقائع، هو الذي أشار إليه سبحانه وتعالى، بقوله‏:‏ ‏{‏ ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين * ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين }‏ (‏التوبة‏:‏25-26) .




لقد كان موقف رسول الله وثباته في هذه المعركة مع قلة من الصحابة دليلاً ناصعًا، وبرهانًا ساطعًا على عمق إيمانه بالله، وثقته بنصره وتأييده، وتحققه بأن نتيجة المعركة سوف تكون إلى جانب الحق. وإنك لتبصر صورة نادرة، وجرأة غير معهودة في مثل هذه المواقف؛ فقد تفرقت عنه صلى الله عليه وسلم الجموع، وولوا الأدبار، لا يلوي واحد منهم على أحد، ولم يبق إلا رسول الله وسط ساحات الوغى، حيث تحفُّ به كمائن العدو من كل جانب، فثبت ثباتًا عجيبًا، امتد أثره إلى نفوس أولئك الفارين، فعادت إليهم من ذلك المشهد رباطة الجأش، وقوة العزيمة .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هنا دشنا :: هنا دشنا :: اسـلاميـات-
انتقل الى: